الثلاثاء، 30 يونيو 2015

الاثنين، 29 يونيو 2015



هل اتخذتني جارية في الحرملك أيُّها السلطان ؟!
تتركني مع أوزار الصباح !
تودعني في عشّ الخطّاف شتاء منسيّاً!
أستميحك عذراً...
فأنا لست شهرزاد
تُجبَر على سرد الحكايا كيلا تقتل ليلاً
أنت... من أعماقي إلى سطحي تعوم
ولن تطفو خارج بحري
فأنا النتوء المنفجر بالماء في سفينة غارقة
أنا السر في (الأتلانتيك)
أنا المارد المخيف في مثلث (برمودا)
أتظنني سنابك خيلك الأسود ؟!
تمتطيه , وتترجّل عنه وقتما تشاء؟!
(لاؤكَ) هذه لم...ولن أنساها
حتى لو ادّخرتها في قاع المحيطات
في قلب الحيتان ....وبقيت تناجي ربّك
ستظل تبحث عن لؤلؤتك السوداء
وستتذوق كنه المرأة الظالمة
وكيدها العظيم
فأنا الوجه المظلم للقمر........
أنا بطلة (سوفوكليس)   :
أنتيجونا ..وستتذكر اسمها(لا تتزعزع)
سأجعلك تجنّ جنونَ هِرقلَ
وسأتخلى عن هويتي الشخصية
سأفرغ نفسي من البعد الإنساني
........توليفة رائعة أليس كذلك يا فارس الحصان الأسود؟؟؟؟
فلْتقفْ في الجهة المقابلة
رغم ضجيج حياتك البائدة
ستسمعها.....
وستصلك رسالتي
وسأجعلك تتعرف معنى الدسيسة تقمّصاً
أجل.....
وستكون شهريار الذي يستجدي راويته الأنثى...

كي لا تغتاله بحبها صباحَ مساءَ .
تغيرت نواميس الطبيعة...الشمس ما عادت  تشرق إلا  من زاوية شرفتك...والغيم الخريفي يطرّزُ أبداً جبينه فوق شجرة الصنوبر المتخنّثة التي تفصل بيننا..هديل الحمام صباحاً ساعة التنبيه التي توقظني ...أصبحتُ رهنَ اعتيادي عليك , كمن يختار كتاباً ليقرأه مساء في السرير
كلَّ يومٍ أفرش دربي إليك , أمشي على خطوات الدم والعاصفة , والرذاذ الخفيف في توريات الليل ,كي تقبّل جبيني بنجمة الدجى ...يضيق بي النفس ,فأسعى إليك ,أناجيك بكل همومي  , وأنسى نفسي في تراتباتٍ وقتية , فتجيبني بلهجة باترة ,بلغة لا تنماع و لا تسيل , تحمّلني جُنحة الوجود ..وعبء ضمير البشرية ...فأحرق نسغي ولا تبالي . أقبع في مقصورة لصهر نشوتي ..ولا تبالي ...أشعر بالتمزّق حتى لَكأني أكاد أقضي على أنغام قيثارة وحيدة الوتر ...
صار الغموض كتابي , من ألفي إلى يائي ,أمسيتُ كمقطوعة موسيقية لم تكتمل لموت مؤلفها  ... صرنا سدوداً وسيولاً ..غلياناً  وجليداً... وأنت غدوتَ المَطهَرَ والجحيم  ...كم تباغتني ...!!!  تشتّتني في تراكماتٍ عُصابية ...
أنا ماعدتُ أنا ...أنا يا مَن كنتُ عدة نساءٍ ...ولكنكَ.... أبداً لم تكن ذلك الذي يهوي في أحضاني
ستظلُّ فعلاً أُحادياً ...منعزلاُ
إنه سرُّ النساء
والعمل البطولي للرجال .غالـg.mــيـــة



الأحد، 28 يونيو 2015

أعلم أنَّ
همساتي باتت تقلقك
وأعلم أنك تترقبها
وأول من يشربها صباحاً مع قهوته
وأنك تأتي من طرف خفي
فلْتعلم....
لتعلم
 أنني لا أحتاج
أن  أحبك
ينتحر الحب على أفواه السخافات
بك ابتدعت أزمنة وأمكنة
وأدرت بالطول والعرض عقارب ساعتي
وغيّرت على خطوط الطول والعرض موقعي
وأعدتُ صياغة نبضي
وبعثرت كل تركيبة العسل ..والشهد
 ولكني بقيت أحزن بك
وبقيت دموعي وضوءاً
وبقيت أقتات بك
فأنت العسل الذي يبدع في .... تكويني
ويعرف خريطة السريان
في عروقي

غالــg.mـــيـــــة

أنت ...دائماً وأبداً

سأنام على كتفي ...لأنثر أنفاسي على رأسك الذي ارتاح عليه