تغيرت
نواميس الطبيعة...الشمس ما عادت تشرق إلا من زاوية شرفتك...والغيم
الخريفي يطرّزُ أبداً جبينه فوق شجرة الصنوبر المتخنّثة التي تفصل بيننا..هديل
الحمام صباحاً ساعة التنبيه التي توقظني ...أصبحتُ رهنَ اعتيادي عليك , كمن يختار
كتاباً ليقرأه مساء في السرير
كلَّ
يومٍ أفرش دربي إليك , أمشي على خطوات الدم والعاصفة , والرذاذ الخفيف في توريات
الليل ,كي تقبّل جبيني بنجمة الدجى ...يضيق بي النفس
,فأسعى إليك ,أناجيك بكل همومي , وأنسى نفسي في تراتباتٍ وقتية , فتجيبني
بلهجة باترة ,بلغة لا تنماع و لا تسيل , تحمّلني جُنحة الوجود ..وعبء ضمير البشرية
...فأحرق نسغي ولا تبالي . أقبع في مقصورة لصهر نشوتي ..ولا تبالي ...أشعر
بالتمزّق حتى لَكأني أكاد أقضي على أنغام قيثارة وحيدة الوتر ...
صار
الغموض كتابي , من ألفي إلى يائي ,أمسيتُ كمقطوعة موسيقية لم تكتمل لموت مؤلفها
... صرنا سدوداً وسيولاً ..غلياناً وجليداً... وأنت غدوتَ المَطهَرَ
والجحيم ...كم تباغتني ...!!! تشتّتني في تراكماتٍ عُصابية ...
أنا
ماعدتُ أنا ...أنا يا مَن كنتُ عدة نساءٍ ...ولكنكَ.... أبداً لم تكن ذلك الذي
يهوي في أحضاني
ستظلُّ
فعلاً أُحادياً ...منعزلاُ
إنه
سرُّ النساء
والعمل
البطولي للرجال .غالـg.mــيـــة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق