********الشمع الأحمر*********
أطفاتَ خطاك .......
والمركبُ السكرانُ ترنّح مودِّعاً
خبا في المدِّّ الصنوبري
مسٌّ من البرود..
تفتّشُ الموجةُ المُنتفِضة في صدري
عن نجمةٍ... ترفو بها نشيجي المكتوم
نزحتْْ جميعُها ....
السنون .... زهراتُ الرمان ....
التوتُ البري المتراقص على السور
كلها , ودّّعتني معك
تبرزختْ مع روحي
وتلوّتْ ...
وحدها أسوقةُ الزنبق التي أحضرتَها
منسيةًً بقيتْْ على طاولة مهجورة
محمّلةًً بدمعاتٍ صيفية
الحصى ......وحباتُ رملٍ منثورةٌ على السجف
يراود النعاس مِزْوَلة الكون
تنسى الألوان أسماءها
إذ تُشرعُ لتغيبَ...
ومرة أخرى من جديد...
ضمةٌ إلى الصدر ..عناقيد نار ونار ونار
ظلُّ أغنية ...
يُورف في الضلوع ألفباء الحنين
لهفةٌ تنطقها ... تُرجعك إلى ريش خافقي
نزوة بعدُ... لم تسجد ...وما صلّتْ
يتململ من وجدٍ... صوتي
ورقاء ...تفتأ تبكي
ترشف من دمعها دمعي
تفتح شرنقتي باباً ..إلى الضجر المُسبَق
إلى الفراغ...قبل الفراغ
ثمة دقائقُ للوداع أسرقها
وركنٌ بعيدٌ للكتابة
لسرد حكاية...
نثراتٌ من عقيق الظهيرة بعد الزوال
وفنجانُ قهوةٍ يندلق بلا أثر
ويغيب طيفك في الآفاق
في السد اللازودي
ولا أعود ألمحك
إلا في حفيف الشجر حيث تمضي
وشبحُ قطراتٍ رشحتْ على زجاج نظارتي .
لا عودةَ ...
لن تكون هناك عودةٌ...
ختمتُك بالشمع الأحمر .
غالـg.mــيــــة 15/أيار/2014
أطفاتَ خطاك .......
والمركبُ السكرانُ ترنّح مودِّعاً
خبا في المدِّّ الصنوبري
مسٌّ من البرود..
تفتّشُ الموجةُ المُنتفِضة في صدري
عن نجمةٍ... ترفو بها نشيجي المكتوم
نزحتْْ جميعُها ....
السنون .... زهراتُ الرمان ....
التوتُ البري المتراقص على السور
كلها , ودّّعتني معك
تبرزختْ مع روحي
وتلوّتْ ...
وحدها أسوقةُ الزنبق التي أحضرتَها
منسيةًً بقيتْْ على طاولة مهجورة
محمّلةًً بدمعاتٍ صيفية
الحصى ......وحباتُ رملٍ منثورةٌ على السجف
يراود النعاس مِزْوَلة الكون
تنسى الألوان أسماءها
إذ تُشرعُ لتغيبَ...
ومرة أخرى من جديد...
ضمةٌ إلى الصدر ..عناقيد نار ونار ونار
ظلُّ أغنية ...
يُورف في الضلوع ألفباء الحنين
لهفةٌ تنطقها ... تُرجعك إلى ريش خافقي
نزوة بعدُ... لم تسجد ...وما صلّتْ
يتململ من وجدٍ... صوتي
ورقاء ...تفتأ تبكي
ترشف من دمعها دمعي
تفتح شرنقتي باباً ..إلى الضجر المُسبَق
إلى الفراغ...قبل الفراغ
ثمة دقائقُ للوداع أسرقها
وركنٌ بعيدٌ للكتابة
لسرد حكاية...
نثراتٌ من عقيق الظهيرة بعد الزوال
وفنجانُ قهوةٍ يندلق بلا أثر
ويغيب طيفك في الآفاق
في السد اللازودي
ولا أعود ألمحك
إلا في حفيف الشجر حيث تمضي
وشبحُ قطراتٍ رشحتْ على زجاج نظارتي .
لا عودةَ ...
لن تكون هناك عودةٌ...
ختمتُك بالشمع الأحمر .
غالـg.mــيــــة 15/أيار/2014
ربما أكون شخصاً معتّقاً بأعراف عصر الفروسية!
أو مخلّصاً عاش في زمن الأساطير والخرافات! والسير الشعبية!!
أو ...مخلوقاً كونياً مطموس الملامح ! آلي النظرات
لا يعرف انثناءة عنق...
ولا ميوسة قد أهيف!
أو ...هفهفةً أو..... غنجاَ!
أو حيلاً للجذب والإغراء..!
هذا أنا ...
وهذا رسمي في سويداء ذاتي مبجّل
فلي قلبٌ يٌكلَم
وشعور يتناسل
ودموع تُستنزف
ونزق محموم يٌستثار ...ويتحفّز
...............................
فعلامَ تُقاضيني بدستورك المقعّر ؟!
وما همني ...
إن انتخبتني رئيسة ببرلمان
أو قلّدتني صولجاناً مذهّباً
أو ألقيتني متسولة على قارعة عدم اكتراثك؟؟؟!!!!!
*أنا لم أبعثرك
في وَسَقِ عمري .....
أنت من راح يبحث
عن ملاذٍ لخريفه في صدغي
و عن خطواتِ شعره
الأبيض في سواد عيني ..
أنت من أغمد
الأهلّة في حاجبي...
وسطّر حواف
الثريا على وجنتي ...
وراوغ الشامة في
زاوية إبصاره و خدي. غالـg.mـيــة
الاثنين
12/أيار/2014/
*بنفسجتي : مَهتاب...يا ضوء القمر
يا لَطلّتك البهية ...تنسابين
مثل أصداء بوهيمية
ليس كمثلك شيء
إلا صمتي
ولغة النسور....
و حين تغرورق عيناي بالنوم
ترشحين كضوء القمر
في قميص السَحَر
الأزرق
بين طيّات مَخفيّة
تجتاحني خطوط بيض ...تشبهك
ألم واحد... بلسانين
أنسلخ عن شعائري
وأجول بين الذكريات المخنوقة
لأؤدي بك رقصة ماسونية
هي خلاصة عشقي لذاتي فيك
وارتدادي عنه .
غالـــg.mــــيـــــة/6/أيار/2014/




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق