احذروا الرسائل السلبية
يقول أحدهم : يجب عليك أن تتخيل دماغك على أنه مجموعة من الأجهزة الهندسية الدقيقة والتي تعمل وفق برنامج محدد، أنت من سيدير هذا البرنامج وهذا هو مفتاح النجاح! أما إذا لم تدرك هذه الحقيقة فسوف يُدار دماغك من قبل الأصدقاء والأهل والمجتمع المحيط والمؤثرات المحيطة بك،وستصبح إنسانا انفعالياً وغير قادر على التحكم بذاته أو عواطفه.
وقد رفض الإسلام الرسائل السلبية التي قد تأتي للإنسان من داخل ذاته أو من خارجها , وتكون سبباً في تثبيط همته , وتقويض عزيمته .
وكم نصادف في حياتنا مثل هذه المُحبطات التي تؤثر فينا سلباً فلا ندرك أثرها إلا بعد استفحال أمرها إذتتغلغل في ذواتنا تغلغل العث والخنافس في جز الصوف وذلك نتيجة ضعف يصيبنا لظروف قاهرة تشل قدراتنا لفترة.. وأنا أرى أن الرسائل السلبية الموجهة من الداخل يمكن تجنبها ومداواتها أما التي تُسلّط علينا من أناس مقربين جدا منا يغرزون أشواك حقدهم وتشاؤمهم وغيرتهم من نجاحاتنا وازدهارنا ومحبة الآخرين لنا ....فهذه هي الطامة الكبرى ...فلنحذر هؤلاء الناس ..ونعرفهم قدر أنفسهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق