تشكيلات ميتافيزيقية
بات يشاطرني الصمت....في قبة بلا نهاية , بلا حدود بلا أقطار ولا أقطاب ...وكأنه موسوعة مطعَّمة بالغموض , لم أفهمها يوماً , مع أنني قرأتها وحدي , وأتقنتُ قراءتها وحدي , وأنا مغلولةٌ القوة على شاطئ مهجور ...كيفما أقلّب صفحاتها ...أسمع صدى تردّده المتعمَّد ولهجته الساخرة الاستفهامية...
حاولتُ صُنع أمثولةٍ مزدوجة فأصدرته كطبعة خاصة بكبار الكتّاب والشعراء ....فانتابني خوف عميق الغور وكأنني أريد تعليل ردات فعله .........
كنّا أشبه بلاعبيْ الشطرنج يدرسان نقلات الجند الأولى , وعليَّ أنا الجالسة قبالته على الطاولة أن أخمِّنَ نقلته المدروسة بعناد مفتعل , بطيء السريان , لا يشفيه ترياق ...وهكذا لم تصل قصتي إلى ذروة النجاح , فهو لم يقرأ منها إلا كلمات الإهداء والإطراء المُبطّن ...لأنني بنيتها على فكرة ميتافيزيقية ...فكان ذلك من معوقات الحبكة لدي ...ورغم ذلك يبقى ... موسوعتي القصصية ...ولو لم تتعدَّ الخاتمة لديه كلمات الإهداء الموجّهة له وحده . ghalia mahrouseh
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق