الثلاثاء، 8 سبتمبر 2020

 

إضاءات ذاتية

...وما سخطي في هذه الحياة إلا من العلاقات المُشفَّرة ,المبرمَجة,التي تدخلني في دوامة فلا أعرف حقيقة أواصر القربى أو النسب أو صلة الأرحام أو الصلة بالغير والآخرين....مع كثرة ما يشيعه العلم في هذا المجال من أضرب العلوم النفسية والبرمجيات العصبية والطاقات السلبية والإيجابية الفاعلة................

أريد أن أفجّر المحبة الكامنة في داخلي دون أن يوجهني أحد 

أريد ان أكون حوتاً في بحر يفترس الظالمين.

أن أفجر بركان غضبي ,وان أتحمل تبعية ثورته الهائجة.

أريد أن اكون عفوية في منطقي ولساني ..لا كأواني الفخار تُمتحن من أصواتها.

أن أظن بأني (ذات) وبأن الاخرين(ذوات)

أريد أن أكون رقيبة على نفسي استعظم الخطأ وأستصغر الصواب,,لا أحفل بموائد الشيطان ,ولكنني ولا شك أرغب بموائد الرحمن.

أعنّف نفسي على عصيان ربي,مُسلِّمةً بأن الإنسان عرضة لاقتراف الأخطاء بإرادته أو من دونها.

لا أريد أن أصل إلى قمة المثالية في أي حكم أو استنتاج بل أجد ضالتي بحدسي.

أن أركب موجة نفسي بمشاعرها المتناقضة, بمزاجية عالية التوتر...ولكن أن  أعي نفسي بنفسي.

أريد ان أحلل سلوك القادة ومنهج الساسة وحكمية العامة ...وتلقائية البسطاء...لانتمائي إلى التركيبة المجتمعية .

وأريد أن أُفهِم مَن حولي أنه مهما كانت نيران المحبة خابية أو مستعرة ...إلا أن دخانها سينبعث كثيراً أو قليلاً..لأنني أومن بالتناغم بين الأرواح ...فأهب المحبة وأتلقى المحبة 

وأريد أن أترك للآخرين الحرية في فهمي وفي تقييمي ...ولكن أيّاً كانت الأحكام والمستخلصات 

فأنا أشكر نفسي على نفسي.

رحم الله امرأ عرف قدر نفسه

 

ghalia mahrouseh

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق